الجزء 5

دابا 8.30 ديال الليل هادي و قريب اجيو الضياف. وجدنا واحد جوج دجاجات محمرات و شي سفة. انا اللي درت السفة. التحمار ديال الدجاج ما كانتقنوش. وصاتني ماما ماندخل عليهم حتى تعطيني الإذن. كون غير خلاتني ماندخلش بمرة وتكلف هي بالأمر! واخا هاكاك فضولي ما هناني! قلت لختي الصغيرة باش تدخل وتخرج وتجيب ليا التفاصيل. هاد المهمة كلفتني 10 دراهم و ساعة ونص فالسيبير ديال الدرب. المسخوطة نسات بلي ديما كانتهلا فيها! سمعت التحنحين و ماح ماح مابين ماما و للا زهرة و كثرة التسوال على البلاد والعائلة و الترحاب و الدار داركوم و نتوما لجواد مالين الخير.و لكن سي عبد المولى ما كاين ليه حس. من بعد ربع ساعة جاني التقرير الأول: الدري ما بيهش واخا شوية حشومي. حاجة وحدة اللي ما عاجباش ختي الصغيرة هي كايدير بزاف صبعو فنيفو! يععععع! ملي سولتها فاش كيهضروا قالت لي: شادين شي موضوع ديال الحرب فسوريا و داعش و مانعرف اش اخر. قلت ليها ونا ماجبدونيش؟ قالت لي: لا كاع ما دواو فهاد الموضوع! ههههه و لاش جايين؟ باش احلو المشكل السوري؟؟؟
بشرى! وا بشرى! أفينك؟ جيبي للناس اغسلو ايديهم! كان هاد الأمر بحال الصاعقة! ناري مع التلفة والخلعة نسيت ما زدتش الماء البارد فالسخون وديت المغسل بالماء طايب! دخلت حادرا راسي و حطيت المغسل و بست يد الحاج و مراتو (هادي بشرى! تبارك الله، تبارك الله!) و مديت يدي لعبد المولى وعاود هزيت المغسل و بديت به هو الاول! اي ي ي ي ي! مامااااااااااا! غوت واحد الغوتة امكن الجيران سمعوه! ماعمرني شفت شي واحد مشا يخطب و قلبها بكاء. ماما داخت وبقات تغوت: اويلي وحي، اش درتي المتعوسة؟ حرقتي الراجل؟ اوه للا زهرة حتى هي ما خلات: اوا أبنتي الى ما بغيتيش ولدي قوليها من الأول ولا ديري هاد الفعلة ديالك؟ جينا نخطبو ساعة ولينا غانمشيو للسبيطار. يالله الحاج نمشيو بحالنا ما بقات هضرة! بقيت جامدة فبلاسطي و المقراج في يدي، ما عارفة شنو المعمول! وقلت مع راسي: يا ربي تسمح ليا وصافي! بابا مسكين ما عرفش باش تبلا ما نطق بكلمة. عارفة ما عاجبوش الحال ولكن من معزتي عندو كايفضل يخلي النقاش حتى تهنا الأمور. وحتى دابا كيما قالت ماما ما درنا فالطاجين ما يتحرق!!!! بالماء و الشطابة وخيرو فغيرو....
غاتسولوني واش انا زربانة على الزواج، واش ما عنديش شي علاقة مع شي حد اخر! اوا حنا فالعائلة مازال شادين فالتقاليد وخوتي كلهم تزوجو بهاد الطريقة. الناس كيدقوا فالباب و الى تم الاتفاق كلشي كايدوز بخير و على خير. سبق لي تعرفت على جوج ساعة داكشي ما منوش. البلابلا و شي معقول ما كاين. ماشي ضدو ولكن انا تربيت هاكا و نهايتها ندير داري. كانبان قديمة ياك؟ اوا هادشي اللي عطا الله!
مشاوا الضياف، دخلت لبيتي وسديت عليا ما فيا ما يسمع النكير ديال ماما. من ناحية بابا القضية دغيا غادي تبرد ولكن هي ما غاتخلي بمن تتاصل. الاولين هما خوتي عاد صاحبتها عيشة جارتنا. خوتي عارفة باش غايجاوبوا من بعد ما يتفرشخوا بالضحك! اوا أماما هاديك هي بشرى واش نتي مازال ما عارفاها؟ الله اهديها و صافي! من ناحية اللا عيشة غاتجي من جهتي، حيث كنراجع مع بناتها اللي فالكوليج و مرة مرة كنجيب ليها شي حويجات. مسكينة ارملة و هي اللي كاتخدم على ولادها. المهم هاد النهار الشهرة ديالي فاقت الحدود! ناري نسيت اش كايتسناني غدا فالخدمة! مشييتي بوحدي اليوم ما غاديش دوز سالكة. فكرت مزيان وقررت نزيد فيه و اللي بغا يتفقص شغلو هاداك. عندي واحد لاروب واعرة كنت شريتها باش نعطيها كادو لمرات خويا، ساعة ملي قيستها لقيتها جات معايا و نا نقول والله لا خداتها! ههههه انا شريرة! ياك؟ وليت شريت ليها حاجة اخرى. هاد لاروب مخلياها لبحال هاد المناسبات.
اوووف! نسيت شعري! باقي الحال، غانتاصل بسعيدة الكوافورة باش تدير بحسابي. عارفاها بعكاكة. غاتبقى تقولي: اش هاد الوقت؟ ختي عييت و باغية نمشي نرتاح! و لكن الى زدتها شوية ماغاتقولش لا. ملي ختي سارة علمات ماما بلي غادية نصاوب شعري كانت غاتجيها سكتة قلبية. باش تسمعني مزيان حلات باب بيتها و بدات تغوت بجهد: اوا هادي خرى! الناس كايتقادوا قبل الخطبة و حنا حتى مشاوا الخطاب واخا ما كاين والو عاد بغينا نصاوبو الشعور! الله يا ربي جيب شي راجل ولد الحلال اهنيني من حماق هاد البنت! ( انه الدعاء الذي بدأت اكرهه كرها! ) لبست جلابتي و ديت معايا ختي مقابل 5 دراهم. دارت لاباس اليوم هههه. لقيت الكوافورة سعيدة كاتسنا و مع الجلسة لقيت الضوسي ديالي كلو عندها. ملي وصلني المدير حتى جاو الخطاب. أخت عبد المولى ما خلات لمن عاودت القصة. ما قدراتش تخلي الموضوع حتى يصبح عليه الصباح! اللي لقاتو تجمع معاه و تعاود ليه اللي طرا و جرا.  غرضها تشوه سمعتي و تقنع الناس ان خوها سيد الرجال و أي وحدة تمناه!  على حساب الكوافورة سعيدة اللي طلبات مني نسترها ما خلات فيا عرق الا وجبداتو. وبلي انا ما نسوا ما نصلاح وبلي خوها غايجيبها كاورية (اوا حتى يحرق بعدا!) و حلفات حتى تردها ليا! كانسمع هاد الخبار وعقلي مع كيفاش غايكون غدا. اخت عبد المولى (سميتها ربيعة) عارفاها فيها غير الفم و شحال من مرة خليت عشتها ملي كنا صغار. باقا كاتخاف مني هههه. كانعقل واحد النهار كنا فدارهوم كانلعبو و دخلت لكوزينتهم وحليت الثلاجة و ما خليت فيها اللي يصلح. بغيت نشوف الخضرة الى درناها فالفريكو كغاتولي! قلبت كلشي. اللحم و الحوت لتحت و الخضرة الفوق المهم ملي حسينا بماماها داخلة و نا عارفة الى قالت ليها بلي أنا هي مولات هاد الفعلة، غادي نشبع عصا من عند للا رقوش. قلت ليها نعطيك 20 درهم و قولي نتي اللي خربقتي الثلاجة و كولي العصا بوحدك. مسكينة قبلات و كلات العصا بوحدها. عطيتها 5 دراهم صافي. امكن باقي مانسات هاد الشمتة!
يتبع.....