الجزء الاول
قبل 14 سنة مستشفى لمرضى السيدا كان طفل ف عمرو 15 سنة جالس ف وسط الكولوار على ركابيه و كايبكي ب حرقة ، كان ذو بنية قوية ،طوييل القامة ،عروقو بارزين و شعرو الأسود رطب و طايح على عينيه العسليين ، بشرتو سمرااء و حوايجو كلاس و باين كاينتمي للطبقة البرجوازية من شكلو . فقط قبل 5دقايق خبرو الطبيب ب الوفات د الأب ديالو ، كريم امير بعد صراعو الطويل مع مرض السيدا لي تنقل ليه من خلال علاقاتو الجنسية ، حيث انو تدمر بعد موت زوجتو أثناء ولادتها ل بطلنا ايهاب امير . وقف ايهاب من مكانو و هو كايحاول ما أمكن يتظاهر ب القوة أمام الصحافة ، تمشا ب خطوات ثابثة ف إتجاه الباب الرئيسي د المستشفى و عينيه كايشوفو ف الفراغ ،إستوقفو صوت صغير كايناديلو . الصوت:اييه سوووف سوووف . تنهد ايهاب و لف ب خفة باش يشوف شنو كاين ، حتى كايلقى بنيتة صغيرة يكون ف عمرها 4سنوات ، شعرها الحريري الأشقر منسدل على كتافها ،عويناتها الكبار و شفارها الكتااف . شاف فيها ب برود و حرك راسو ب معنى شنو بغيتي . الطفلة:هاد الصورة طاحت من جيبك ملي كنتي كاتبكي . نزل على ركابيه باش يوصل لطولها و زير على يديها و هو كايخنزر فيها . ايهاب:ماتقولي لتا واحد بلي شفتيني كانبكي فهمتي . عطيني الصورة و سيري فحالك . وقف باش يمشي و لكن وقفاتو ب يديداتها الصغار ،شداتو من الجينز ديالو . الطفلة:أزي عندي نقوليك . نزل عندها ب عدم صبر و تقابلو عينيه من عينيها ،هزات يديداتها بجوج غمضات ليه عينيه . الطفلة:إغلق عينيك مرة و يزول ألمك ف خطرة . ابهاب:شكاتقولي نتي .حيدي عليا . الطفلة:كلمتي السحرية ،غاتخلصك من حزنك . إبتسمات ليه ببراءة و تمشات وسط داك الحشد د الناس لي كانو كايتسناو يقابلو ايهاب ، لكن فعلا كلمات هاد البنوتة الصغيورة قدرو يسحروه و يحسوه ب الراحة . تبعها ب خطوات سراع ،بقا متبع تحركاتها بلا ما تحس بيه كانت كادخل عند كل مريض تبوسو تضحكو و تخرج بعدما تلقي عليه جملتها السحرية بعدما نتاهات من زيارتها ،خرجات كاتسلت ف إتجاه الميتم لي حدا المستشفى .. كيفاش بنت 4سنين ممكن تكون عاقلة تال هاد الدرجة و هي حتى الهظرة باقا كاتعلتم فيها !! . دخل ايهاب للميتم ورا البنوتة الصغيورة لي دخلات من الباب الخلفي بلا مايشوفها حتى حد . خرجات للساحة كاتلعب مع بنات الميتم حتى دفعاتها وحدة منهوم و طاحت على يديها ، جمعات دموعها و هي كاتشوف بحزن ف البنات لي كايضحكو عليها ، تقدم ليها ايهاب ب خطوات متسارعة . نزل عندها حايد الشعر من على وجهها ،شافت فيه ب عينيها عامرين دموع . سد ليها عويناتها و قاليها كلماتها السحرية. ايهاب :سدي عينيك مرة و الألم يختفي ف خطرة . نقزات من بلاصتها ل حضنو و طلقات العنان لدموعها ، بادلها العناق و هز ليها يديها لي مجروحين قبلهوم ب حنان و نزلو دموعو . ناض باش يمشي فحالو لكن عاودات وقفاتو . الطفلة:سنوو سميتك . هو:ايهاب و نتي؟ هي:سهيلة . ايهاب كمل طريقو لكن صوتها عاود وقفو . سهيلة:بغيت نمسي معاك . تلفت فيها ب إبتسامة ، ايهاب:بشرط . سهيلة:موافقة . ايهاب:عمرك ما تخليني . جات سهيلة كاتجري و جراتو حتى هبط لعندها و تعلقات فيه . هزها وسط ذهول الصحافة و الناس . حل ليه الشيفور الباب و ركب هو و سهيلة لي الطريق كاملة ناعسة فوق صدرو حتى نعسات . وصلو ل فيلا امير هزها بين يديه حتال بيتها حطها تنعس ، قبل جبينها و واعدها بلي يربيها و يكبرها و يحقق ليها أحلامهاو خرج يقابل حب حياتو ،أميمة البنت لي كثر من ربع سنين و هو معاها ف علاقة حب .
** بعد14سنة**
: ف غرفة كبيرة شبه غرف الاميرات كلها وردية ، فاقت الأميرة النائمة و شعرها واقف شاد الريزو ،حوايجها مخربقين ، حلات الباب و هي كاتاوب و عينيها مسدودين ،حلات باب الغرفة المجاورة ليها و تلاحت فوق شخص كان ناعس غير ب بوكسر و حداه واحد الصفريطة ساترها غير ليزار . دفعات ديك الصفريطة حتى طاحت و عنقات داك الصدر الضخم لي قدامها ، ما فيقو من نعاسو غير صرخات الصفريطة . ايهااب(دفع سهيلة من على صدرو):شنو درتي تاني يا الموصيبة .. مالك أ ماريا؟ . ماريا:ماعرفتيش الفعايل ديال بنتك ! ايهاب:سهيلة اجي طلبي السماحة . سهيلة حدرات راسها طلبات السماحة من ماريا و خرجات كاتنفخ ، حتى تجرات من يديها . ايهاب:فين غادة و عاقدة غوباشتك . سهيلة(حيدات ليه يديه): نفطر ! . مشات للكوزينة و هي كاتدندن ، بدات كاتوجد طبلة د الفطور حتى حسات ب شي تعنيقة من ضهرها و وجه ف عنقها.
أراااائكم

0 Commentaires