الجزء 3
تتمة ايهاب علياا و مستغرب من حركاتي . جبدت شوكولا ديالي من الثلاجة ،كاناكل و حابسة دموعي حتى وقف عليا راس الفگيع . ايهاب(حايد ليا شوكولا من يدي):شنو عندك!؟
سهيلة:عطيني شوكولا ديالي . ايهاب:لاا !
سهيلة:باااااابااااا عطيني ! . ايهاب(تسمر):بابا؟؟ من إيمتا رجعتي كاتقوليها
سهيلة(حايدات ليه الشوكولا من يدو): فيا الجوووع . ايهاب(وقفها):شنو مقلقك عاود! . سهيلة:والو غي القرايا . ايهاب(جرها للطبلة):يالاه تاكلي . جلسنا ف الطابلة تحت نظرات اميمة لي ماكرهاتش تطيرني من بلاصتي
اميمة:شنو خططك للمستقبل ا حبيبة ،يعني حتى ايهاب لازم يتزوج و يبني حياتو الخاصة ،اكيد ماغاتبقايش واقفة ليه ف طريقو حتى تتزوجي
ايهاب(خبط يدو مع الطبلة):اميمممممة ! تعاودي تجبدي هاد الموضوع ،عمرك ما تعتبي البااب د هاد الدار
سهيلة:ماقالت حتى عيب هادي هي الحقيقة، ضيعتي شبابك ف تربيتي
29 سنة عندك دابا و مازال ماعندك لا ولاد لا مراة لي تستقر معاها . نضت من بلاصتي للبيت . تلاحيت على كريشتي كانبكي و نشهق و نتصنت لءغاني حزينة حتى حسيت ب شي يد تحطات على فخذي
*** من بعدما طلعات سهيلة لبيتها ،جريت على أميمة و تبعت سهيلة ،كانت منشورة ب الترض على كريشتها فوق السرير ماعرفتش نوع الإحساس لي حسيت بيه و انا كانشوف ف جسمها الابيض الممتلئ قدامي ، مشيت لعالم آخر ،قربت منها و حطيت يدي على فخذها العاري باش تنتابه ليا ،لكن لالة البنات كاتصنط للأغاني مامسوقاش للنار لي شعلات فيا ، بقات كاتلعب ب رجيلاتها و انا كانبلع ريقي حتى نتابهات لوجودي ، ناضت من فوق السرير و بقات كاتمشي و تجي و تعبر و تدوي و انا مركز فقط على خصرها كيف كايتمايل و على شفاهها الكرزيتان لي أول مرة نتابه ليهوم . حاولت نتمالك نفسي ،خرجت و انا كاننفض راسي و كانستغفر الله ،صليت جوج ركعات نرد بيهم عقلي ل بلاصتو و خرجت نبدل الجو و نخرج الطاقة السلبية ,رجعت للدارو انا كاندعي اني مانلقاهاش قدامي و فعلا دخلت ماكانتش لتحت ،قلبت بيتها والو و تقولل ،حتى كانسمع الصوت جاي من البيسين . طليت عليها لقيت لالة البنات معرية لحمها و كادور ب دو بياس ،اوااه هادي إمتى كبرات ههه يالاه كانت صغيورة و كبرتها ب يدياا . حطات فوطة ف الأرض و تكات فوقها على كرشها و انا غير كانحنزز فيها قربت لعندها و طلبت ندير ليها ماساج و هي كيف الهبلة دغيا وافقات . جلست حداها ؟ اول حاجة حليت العقدة د السوتيان باش نقدر نماسي ليها ضهرها كنت اول ماكاندوز يدي بقوة على ضهرها و لا نورك كاتبدا تآوه من الألم و انا غير كانزيد نهيج ،بقيت كانمرر يدي لمختلف جهات جسمها حتى حسيت بلي مانقدرش نصبر مازال سديت ليها العقدة د السوتيان و تكيتها فوقي مباشرة و يدي كاتسارا ف ضهرها *** . حسيت ب إعساس غريب لاول مرة يقرب ليا حتال هاد الدرجة ،غير تكاني فوقو حسيت ب شي إنتفاخ ،مافهمت والو ،بغيت نوض رجعني ب نفس الطريقة و هو كايصدر أصوات غريبة ،ماتملكنيش الخوف ابدا لاني من ديما كانتيق فيه و عارفة بلي هو الشخص لي مستحيل يتخلى عليا ،زدت عنقتو ،حتى وقف و هزني بين يديه كانو عينيه قراب يتسدو و كايتمشى ب تعب ،طلعني لغرفتو حطني فوق السرير و بقا مدة كايشوف فيا و كايتنهد ،كايبغي يقرب و كايعاود يرجع ،حتى تشجع و قرب ل عندي ،كانو افكاري كايتخبطو ف بعضهم حتى غصت معاه ف اول قبلة ليا ،اول قبلة مع الشخص لي تربيت على اساس انه بابا ، دخلنا ف عالم اللا شعور و ف إرتكبنا خطأ فادح ،خطأ لي عارفة بلي غاندم عليه حياتي كاملة بحيث سلمت ليه نفسي ، شبك يدو مع يدي و تكاني فوق صدرو حتى صبح الصباح ** فقت عياانة من بعد ديك الليلة ، كرهت راسي و الحالة لي وصلت ليها و إشمئزيت من نفسي ، كان ايهاب مازال ناعس قبلت جبينو و غطيتو و خرجت لبيتي دوشت و لبست بيجامة بيتية مستورة و دافية ، جلست كانتفرج حتى حسيت ب شي حد جلس حدايا ، كان ايهاب كايشوف ف الأرض . ايهاب:بغيت ندوي معاك . سهيلة:حتى انا
ايهاب:سهيلة الشيء لي صرا بيناتنا البارح كان خطأ كانوعدك عمرو ما يتكرر ،هادشي ماكانش خاصو يوقع ،انا كانبغي اميمة و قريب نتزوج بيها ،كانتمنى تسامحيني على ليلة لبارح
سهيلة(تحجرو الدموع ف عينيها ،بعدما فقدها شرفها جاي كايقول سمحي لي):هادشي لي كنت باغا نقول حتى انا ،لمهم انا قررت نمشي لمدينة أخرى محتاجة نبدل الجو
ايهاب(بغضب):هادي داركوم ماغاتمشي ل تا شي بلاصة ،تعتبي الباب نقزب لموك رجليك
سهيلة:بدينا تاني ف داك الحكام الخاوي
ايهاب:كانقوليك ملي ندوي معاك ماتبقايش تتجاوبي معايا ، أنا عارف مصلاحتك فين كاينة . سهيلة(قربات تال عند صدرو العاري خبطاتو و دوات ب عصبية):كون كنتي عارف مصلاحتي فين كاينة كنتي تحميني من راسك و ماتستاغلش وحدة بحالي مافاهما والو ف الدنيا ،كايحساب ليك كانرضع صبعي جاي كاتقرا عليا داك الزابور ديالك بحالا انا عاهرة مخلصها للساعة
ايهاب(عروقو برزو و عينيه ولاو حمرين):نسيتي راسك يمكن ،كون ما كنتش ف حياتك عمرك ماتوصلي لهادشي لي نتي فيه دابا . و انا ماضربتكش على يديك ،وقع كلشي ب إرادتك ،بلاما تلبقيلي التهمة
سهيلة:عندك الحق ، حتى دابا نساني ،خرج هاد اليتيمة المتشردة من حياتك . خرجت كانجري و كانبكي على الحالة لي وصلت ليها ، كاتبغيه ا المرااهقة علاش علاااش ؟ كرهت راسي ،خرجت كانخيط ف الدروبة و عقلي غايب
تتمة ايهاب علياا و مستغرب من حركاتي . جبدت شوكولا ديالي من الثلاجة ،كاناكل و حابسة دموعي حتى وقف عليا راس الفگيع . ايهاب(حايد ليا شوكولا من يدي):شنو عندك!؟
سهيلة:عطيني شوكولا ديالي . ايهاب:لاا !
سهيلة:باااااابااااا عطيني ! . ايهاب(تسمر):بابا؟؟ من إيمتا رجعتي كاتقوليها
سهيلة(حايدات ليه الشوكولا من يدو): فيا الجوووع . ايهاب(وقفها):شنو مقلقك عاود! . سهيلة:والو غي القرايا . ايهاب(جرها للطبلة):يالاه تاكلي . جلسنا ف الطابلة تحت نظرات اميمة لي ماكرهاتش تطيرني من بلاصتي
اميمة:شنو خططك للمستقبل ا حبيبة ،يعني حتى ايهاب لازم يتزوج و يبني حياتو الخاصة ،اكيد ماغاتبقايش واقفة ليه ف طريقو حتى تتزوجي
ايهاب(خبط يدو مع الطبلة):اميمممممة ! تعاودي تجبدي هاد الموضوع ،عمرك ما تعتبي البااب د هاد الدار
سهيلة:ماقالت حتى عيب هادي هي الحقيقة، ضيعتي شبابك ف تربيتي
29 سنة عندك دابا و مازال ماعندك لا ولاد لا مراة لي تستقر معاها . نضت من بلاصتي للبيت . تلاحيت على كريشتي كانبكي و نشهق و نتصنت لءغاني حزينة حتى حسيت ب شي يد تحطات على فخذي
*** من بعدما طلعات سهيلة لبيتها ،جريت على أميمة و تبعت سهيلة ،كانت منشورة ب الترض على كريشتها فوق السرير ماعرفتش نوع الإحساس لي حسيت بيه و انا كانشوف ف جسمها الابيض الممتلئ قدامي ، مشيت لعالم آخر ،قربت منها و حطيت يدي على فخذها العاري باش تنتابه ليا ،لكن لالة البنات كاتصنط للأغاني مامسوقاش للنار لي شعلات فيا ، بقات كاتلعب ب رجيلاتها و انا كانبلع ريقي حتى نتابهات لوجودي ، ناضت من فوق السرير و بقات كاتمشي و تجي و تعبر و تدوي و انا مركز فقط على خصرها كيف كايتمايل و على شفاهها الكرزيتان لي أول مرة نتابه ليهوم . حاولت نتمالك نفسي ،خرجت و انا كاننفض راسي و كانستغفر الله ،صليت جوج ركعات نرد بيهم عقلي ل بلاصتو و خرجت نبدل الجو و نخرج الطاقة السلبية ,رجعت للدارو انا كاندعي اني مانلقاهاش قدامي و فعلا دخلت ماكانتش لتحت ،قلبت بيتها والو و تقولل ،حتى كانسمع الصوت جاي من البيسين . طليت عليها لقيت لالة البنات معرية لحمها و كادور ب دو بياس ،اوااه هادي إمتى كبرات ههه يالاه كانت صغيورة و كبرتها ب يدياا . حطات فوطة ف الأرض و تكات فوقها على كرشها و انا غير كانحنزز فيها قربت لعندها و طلبت ندير ليها ماساج و هي كيف الهبلة دغيا وافقات . جلست حداها ؟ اول حاجة حليت العقدة د السوتيان باش نقدر نماسي ليها ضهرها كنت اول ماكاندوز يدي بقوة على ضهرها و لا نورك كاتبدا تآوه من الألم و انا غير كانزيد نهيج ،بقيت كانمرر يدي لمختلف جهات جسمها حتى حسيت بلي مانقدرش نصبر مازال سديت ليها العقدة د السوتيان و تكيتها فوقي مباشرة و يدي كاتسارا ف ضهرها *** . حسيت ب إعساس غريب لاول مرة يقرب ليا حتال هاد الدرجة ،غير تكاني فوقو حسيت ب شي إنتفاخ ،مافهمت والو ،بغيت نوض رجعني ب نفس الطريقة و هو كايصدر أصوات غريبة ،ماتملكنيش الخوف ابدا لاني من ديما كانتيق فيه و عارفة بلي هو الشخص لي مستحيل يتخلى عليا ،زدت عنقتو ،حتى وقف و هزني بين يديه كانو عينيه قراب يتسدو و كايتمشى ب تعب ،طلعني لغرفتو حطني فوق السرير و بقا مدة كايشوف فيا و كايتنهد ،كايبغي يقرب و كايعاود يرجع ،حتى تشجع و قرب ل عندي ،كانو افكاري كايتخبطو ف بعضهم حتى غصت معاه ف اول قبلة ليا ،اول قبلة مع الشخص لي تربيت على اساس انه بابا ، دخلنا ف عالم اللا شعور و ف إرتكبنا خطأ فادح ،خطأ لي عارفة بلي غاندم عليه حياتي كاملة بحيث سلمت ليه نفسي ، شبك يدو مع يدي و تكاني فوق صدرو حتى صبح الصباح ** فقت عياانة من بعد ديك الليلة ، كرهت راسي و الحالة لي وصلت ليها و إشمئزيت من نفسي ، كان ايهاب مازال ناعس قبلت جبينو و غطيتو و خرجت لبيتي دوشت و لبست بيجامة بيتية مستورة و دافية ، جلست كانتفرج حتى حسيت ب شي حد جلس حدايا ، كان ايهاب كايشوف ف الأرض . ايهاب:بغيت ندوي معاك . سهيلة:حتى انا
ايهاب:سهيلة الشيء لي صرا بيناتنا البارح كان خطأ كانوعدك عمرو ما يتكرر ،هادشي ماكانش خاصو يوقع ،انا كانبغي اميمة و قريب نتزوج بيها ،كانتمنى تسامحيني على ليلة لبارح
سهيلة(تحجرو الدموع ف عينيها ،بعدما فقدها شرفها جاي كايقول سمحي لي):هادشي لي كنت باغا نقول حتى انا ،لمهم انا قررت نمشي لمدينة أخرى محتاجة نبدل الجو
ايهاب(بغضب):هادي داركوم ماغاتمشي ل تا شي بلاصة ،تعتبي الباب نقزب لموك رجليك
سهيلة:بدينا تاني ف داك الحكام الخاوي
ايهاب:كانقوليك ملي ندوي معاك ماتبقايش تتجاوبي معايا ، أنا عارف مصلاحتك فين كاينة . سهيلة(قربات تال عند صدرو العاري خبطاتو و دوات ب عصبية):كون كنتي عارف مصلاحتي فين كاينة كنتي تحميني من راسك و ماتستاغلش وحدة بحالي مافاهما والو ف الدنيا ،كايحساب ليك كانرضع صبعي جاي كاتقرا عليا داك الزابور ديالك بحالا انا عاهرة مخلصها للساعة
ايهاب(عروقو برزو و عينيه ولاو حمرين):نسيتي راسك يمكن ،كون ما كنتش ف حياتك عمرك ماتوصلي لهادشي لي نتي فيه دابا . و انا ماضربتكش على يديك ،وقع كلشي ب إرادتك ،بلاما تلبقيلي التهمة
سهيلة:عندك الحق ، حتى دابا نساني ،خرج هاد اليتيمة المتشردة من حياتك . خرجت كانجري و كانبكي على الحالة لي وصلت ليها ، كاتبغيه ا المرااهقة علاش علاااش ؟ كرهت راسي ،خرجت كانخيط ف الدروبة و عقلي غايب
يتبع.....

0 Commentaires