الجزء 6
كان عمي مشتاقلي و كاتب بلي توحشني و بغا يشوفني قبل مايموت لكن للاسف ماحققتش ليه آخر أمنية عنقت الرسالة و حطيتها ب صاكي خرجت من الغرفة و بديت كاندخل من غرفة ل غرفة حتى وصلت لمنتصف الكولواار و كأن التاريخ كايعيد نفسو من جديد . كان جالس على ركابيه كايبكي ب حرقة تقدمت جيهتو و حطيت يدي على عنقو ب نفس الطريقة ،هاد المرة سرعان ما وقف و خداني ف حضنو الدافئ ، تنهد و عاود حطني قبالتو . ايهاب:من ليوم ماغانوقفش قدام سعادتك ،عيشي حياتك ا سهيلة انا كانحررك من قيودي ،بعدت منو شوية و حاولت نبتاسم غصباا عني ..عطاني ساروت الأوطو و الفيلا و نساحب . رجعت انا للدار كانتاضر رجوعو لكنو تعطل بزاف ماشي ساعة و لا دقيقتان إنما هاد المرة طول . ختفى شهر كامل و ماخلى حتى أثر وراه . ماستوعبتش نعيش فهاد الفيلا بدونو و ماستحملتش هدوء المنزل و الصمت لي سايد فيه .. و ماهياا إلا يومان تفصلني عن ليلة عمري عرسي لي لطالما جلمت يكون بوجود عائلتي ب جانبي لكنهم مشتو و هاد المرة خسارتي كانت أكبر .حيث تخلى علياروحي و اول حب ف حياتي ،رمانس لناس ماكانعرف عليهوم والو من غير سمياتهوم .رحت بدلت عليا ديك الحالة و نعست نرتاح من التفكير..
ماهياا إلا يومان تفصلني عن ليلة عمري عرسي لي لطالما حلمت يكون بوجود عائلتي ب جانبي لكنهم مشتو و هاد المرة خسارتي كانت أكبر .حيث تخلى علياروحي و اول حب ف حياتي ،رماني لناس ماكانعرف عليهوم والو من غير سمياتهوم .دازت يومين ب سرعة ف التوجاد ، هاهي ذي وصلات اللحظة لي لاطالما دعيت باش تزيد تتأخر شوية ،كيفاش نقدر نستحمل شخص بحال مهدي ،عقلياتنا بعيدة كل البعد و قناعاتنا مختلفة كل الإختلاف . دخل العدول و خرجت عندو ب تكشيطة ف الأبيض مرصعة ب حجيرات ذهبيين ،جلست و انا حاسة ب قشعريرة ف جلدي ، هو كايدوي و انا غايبة على وعيي ،كانشوف ف داك المهبول د مهدي كايفرنس غا بوحدو كيليميني لاخوور يخ شحال ثقيل على القلب ، ف لحظة توقف الغدول عن خطابو السامي و طلب منا نسينيو على الورقة لي غاتجمعنا و توحدنا للأبد ، قلبي حسيتو غايخرج من فمي ديك اللحظة ، هزيت الستيلو و يدي كايترعدو سينيت على شهادة وفاتي و تبعني حتى هو سينا عليها ، هبطو دموعي ورا تصفيقات الناس علينا و تما فقدت وعيي و ياريت نموت قبل ما نصير ملك شخص غايقتل طفوليتي و عفويتي و شغفي و ينهي وجودي و يوقف دقات قلبي . وعييت مجددا على يدين كايلامسو خدودي و شعري ب حنان ،بارفان ملئ الجعابي د نيوفي ،نفس البارفان لي تحرمت منو هادي شهر لكن دابا مايمكنش يكون د نفس الشخص .. مابغيتش نحل عيني على الواقع المرير ،مابغيتش نفتح عيني على عالم بدون وجودو ،بغيت نرجع للسبات العميق حتى كايزعزعني صوت لاطالما ريحني ف 14 سنة لي مضت . ايهاب:أميرتي حلي عويناتك . سرعان ما فتحت عيني على آخرهم و تعلقت فيه ،سوااءا أ كان حلم ام حقيقة لموهيم نطفي شوقي ليه و نعاتبو على رحيلو ،خبطت صدرو يديه عنقتو بستو و بكيت على صدرو و هو جامد لا يحرك ساكنا ،شديت وجهو بين يدي باش نتأكد انني فعلا ما كانحلمش و بكيت حتى خويت قلبي و هو غير كايردد كولشي غايتصلح . خديت نفس عميق و رجعت كانضرب ف جسمو القوي حتى قمشتو ب الغلط ف وجهو ،غمض عويناتو ب الألم و شهقت من خوفي عليه طريتو للسرير و جلست فوق رجليه كانقلب ليه الجرحة ،بستها و مسحت منها الدم و هو غير كايدور عينيه . دازو دموعي و عاود تشبت فيه . سهيلة:عافاك ماتخلينيش ليهوم ،بغيت نبقا معاك اهى أهئ مابغيتش نمشي ءهئ عافاك أهئ أهئ ديني معاك . وقف ايهاب و جرني للنافدة د الغرفة لي عاد نتابهت ليها .. كان الثلج ف كل مكان و حتى انه ملكد فوق النافدة ،ضرت عندو ب سرعة نستفسر شنو واقع . ايهاب:نتي ف إفران ا النعاسة المدينة لي تمنيتي تعيشي فيها مع راجلك ورا الزواج . سهيلة(فتحات فمها بالخوف و الصدمة:ر ر راجلي . ايهاب:يالاه قادي راسك راجلك باغي يطلع عندك راك كرفستيه و محنتيه بزاف . سهيلة:كادوي ب برود ! لهاد الدرجة ماكانهمكش انا ،لهاد الدرجة ماحاملنيش و باغي تفك مني ،علاش ا ايهاب شنو ف اميمة مافياش انا ؟ . ايهاب خبط الباب و خرج . صافي هادشي لي بغا نوهب راسي لإنسان ماباغاهش ،واخا ا ايهاب مايكون غي خاطرك ،حليت البلاكار كانو فيه جميع الحوايج لي غانحتاجهم و كولشي ف مقاسي . لبست شوميز حمراء معرية كثر ما مغطية ، مشطت شعري ب إهمال و مازدت حتى ميكاب لوجهي . وقفت مقابلة للنافدة و حابسة دموعي لاني صافي تقهرت و عيت . سمعت الدقان ف الباب و ماجاوبتش حت سمعتو تحل ،عرفتو غايكون زوجي لي ماحاملاش نشوفو
الجزء الأخير رح يكون القايلا توقعوا وتوقعوا😂😂😂
كان عمي مشتاقلي و كاتب بلي توحشني و بغا يشوفني قبل مايموت لكن للاسف ماحققتش ليه آخر أمنية عنقت الرسالة و حطيتها ب صاكي خرجت من الغرفة و بديت كاندخل من غرفة ل غرفة حتى وصلت لمنتصف الكولواار و كأن التاريخ كايعيد نفسو من جديد . كان جالس على ركابيه كايبكي ب حرقة تقدمت جيهتو و حطيت يدي على عنقو ب نفس الطريقة ،هاد المرة سرعان ما وقف و خداني ف حضنو الدافئ ، تنهد و عاود حطني قبالتو . ايهاب:من ليوم ماغانوقفش قدام سعادتك ،عيشي حياتك ا سهيلة انا كانحررك من قيودي ،بعدت منو شوية و حاولت نبتاسم غصباا عني ..عطاني ساروت الأوطو و الفيلا و نساحب . رجعت انا للدار كانتاضر رجوعو لكنو تعطل بزاف ماشي ساعة و لا دقيقتان إنما هاد المرة طول . ختفى شهر كامل و ماخلى حتى أثر وراه . ماستوعبتش نعيش فهاد الفيلا بدونو و ماستحملتش هدوء المنزل و الصمت لي سايد فيه .. و ماهياا إلا يومان تفصلني عن ليلة عمري عرسي لي لطالما جلمت يكون بوجود عائلتي ب جانبي لكنهم مشتو و هاد المرة خسارتي كانت أكبر .حيث تخلى علياروحي و اول حب ف حياتي ،رمانس لناس ماكانعرف عليهوم والو من غير سمياتهوم .رحت بدلت عليا ديك الحالة و نعست نرتاح من التفكير..
ماهياا إلا يومان تفصلني عن ليلة عمري عرسي لي لطالما حلمت يكون بوجود عائلتي ب جانبي لكنهم مشتو و هاد المرة خسارتي كانت أكبر .حيث تخلى علياروحي و اول حب ف حياتي ،رماني لناس ماكانعرف عليهوم والو من غير سمياتهوم .دازت يومين ب سرعة ف التوجاد ، هاهي ذي وصلات اللحظة لي لاطالما دعيت باش تزيد تتأخر شوية ،كيفاش نقدر نستحمل شخص بحال مهدي ،عقلياتنا بعيدة كل البعد و قناعاتنا مختلفة كل الإختلاف . دخل العدول و خرجت عندو ب تكشيطة ف الأبيض مرصعة ب حجيرات ذهبيين ،جلست و انا حاسة ب قشعريرة ف جلدي ، هو كايدوي و انا غايبة على وعيي ،كانشوف ف داك المهبول د مهدي كايفرنس غا بوحدو كيليميني لاخوور يخ شحال ثقيل على القلب ، ف لحظة توقف الغدول عن خطابو السامي و طلب منا نسينيو على الورقة لي غاتجمعنا و توحدنا للأبد ، قلبي حسيتو غايخرج من فمي ديك اللحظة ، هزيت الستيلو و يدي كايترعدو سينيت على شهادة وفاتي و تبعني حتى هو سينا عليها ، هبطو دموعي ورا تصفيقات الناس علينا و تما فقدت وعيي و ياريت نموت قبل ما نصير ملك شخص غايقتل طفوليتي و عفويتي و شغفي و ينهي وجودي و يوقف دقات قلبي . وعييت مجددا على يدين كايلامسو خدودي و شعري ب حنان ،بارفان ملئ الجعابي د نيوفي ،نفس البارفان لي تحرمت منو هادي شهر لكن دابا مايمكنش يكون د نفس الشخص .. مابغيتش نحل عيني على الواقع المرير ،مابغيتش نفتح عيني على عالم بدون وجودو ،بغيت نرجع للسبات العميق حتى كايزعزعني صوت لاطالما ريحني ف 14 سنة لي مضت . ايهاب:أميرتي حلي عويناتك . سرعان ما فتحت عيني على آخرهم و تعلقت فيه ،سوااءا أ كان حلم ام حقيقة لموهيم نطفي شوقي ليه و نعاتبو على رحيلو ،خبطت صدرو يديه عنقتو بستو و بكيت على صدرو و هو جامد لا يحرك ساكنا ،شديت وجهو بين يدي باش نتأكد انني فعلا ما كانحلمش و بكيت حتى خويت قلبي و هو غير كايردد كولشي غايتصلح . خديت نفس عميق و رجعت كانضرب ف جسمو القوي حتى قمشتو ب الغلط ف وجهو ،غمض عويناتو ب الألم و شهقت من خوفي عليه طريتو للسرير و جلست فوق رجليه كانقلب ليه الجرحة ،بستها و مسحت منها الدم و هو غير كايدور عينيه . دازو دموعي و عاود تشبت فيه . سهيلة:عافاك ماتخلينيش ليهوم ،بغيت نبقا معاك اهى أهئ مابغيتش نمشي ءهئ عافاك أهئ أهئ ديني معاك . وقف ايهاب و جرني للنافدة د الغرفة لي عاد نتابهت ليها .. كان الثلج ف كل مكان و حتى انه ملكد فوق النافدة ،ضرت عندو ب سرعة نستفسر شنو واقع . ايهاب:نتي ف إفران ا النعاسة المدينة لي تمنيتي تعيشي فيها مع راجلك ورا الزواج . سهيلة(فتحات فمها بالخوف و الصدمة:ر ر راجلي . ايهاب:يالاه قادي راسك راجلك باغي يطلع عندك راك كرفستيه و محنتيه بزاف . سهيلة:كادوي ب برود ! لهاد الدرجة ماكانهمكش انا ،لهاد الدرجة ماحاملنيش و باغي تفك مني ،علاش ا ايهاب شنو ف اميمة مافياش انا ؟ . ايهاب خبط الباب و خرج . صافي هادشي لي بغا نوهب راسي لإنسان ماباغاهش ،واخا ا ايهاب مايكون غي خاطرك ،حليت البلاكار كانو فيه جميع الحوايج لي غانحتاجهم و كولشي ف مقاسي . لبست شوميز حمراء معرية كثر ما مغطية ، مشطت شعري ب إهمال و مازدت حتى ميكاب لوجهي . وقفت مقابلة للنافدة و حابسة دموعي لاني صافي تقهرت و عيت . سمعت الدقان ف الباب و ماجاوبتش حت سمعتو تحل ،عرفتو غايكون زوجي لي ماحاملاش نشوفو
الجزء الأخير رح يكون القايلا توقعوا وتوقعوا😂😂😂

0 Commentaires