الجزء 6

الوحدة دليل عاد كملات ليا الكوافورة شعري، ختي نعسات و بزز باش فاقت. فين ما دزنا نلقاو المشرملين ديال الدرب و ماكاين غير بالصحة اختي بشرى! كاين اللي اقترح اوصلنا للدار ولكن مع ما هزا معايا باش ندور معاه، كانقوليه لا بلى ما تصدع راسك! كيقول هانية اختي بشرى! انا كبرت فهاد الجو و ما كانتصورش نقدر نعيش فغيرو. واخا كاين ديك النظرة على هاد الناس خاص غير اعرفوك تولي نتي هي الكل في الكل. دخلنا للدار بلى ما نديرو الحس و لكن لﻻ رقوش مازال ما نعسات! مسكينة واخا هاكاك ما زال هازة ليا الهم. فكرتني فالعشاء وقالت بلي خلات لينا حقنا من دجاجة انا وختي. الباقي دخلاتو للثلاجة. دخلنا طول وعرض فالماكلة بحال الى ما وقع والو هاد النهار!
ملي سالينا مشيت تلاحيت ونعست حتى فقت مع الستة د الصباح. ما شدنيش العكز هاد المرة. باغية نشوف رد الفعل ديال الخوت فالشركة. ما لقيتش مشكل مع الطاكسيات اول واحد وقف، أوصلني. باسماعيل استقبلني بابتسامة غير معهودة و مترددش باش اعلمني بلي انا هي حديث الساعة وهدا غير الصباح! مازال ملي تدوز ساعة و لا ساعتين غادي تكثار التساؤلات! الشيباني ما حشمش اقول ليا: واكواك اللا بشرى! بهاد اللبسة وهاد الشعر المسبل، اليوم غادي يطيحوا الرواح و دوك صحاباتك اللي ما عزيزاش عليهم الله اكون فعوانهم. سيري الله يخليك ديما غزالة! ايه راه قلت ليهم بلي المدير هو اللي قليك تجي تخدمي البارح!
ههههه واخا جات من شيباني عجبني راسي! المشكلة هي ما كنعرفش نتمشا بالطالون و خاصني نرد البال لا نجي على قنوفتي و نولي ضحكة! غير الله يجيب السلامة وصافي!
اول وحدة نتلاقا معاها هي سهام. انا وياها ماشي حتى لهيه. غير شافتني كحلات بالعمى! باش ما تبين دارت ليا دوك ماح ماح ديال النفاق. ناوية تسولني وباين بلي ما قدراش. فالخر بغات تدفع كبير وقالت لي: راه طلب مني المدير نجي نخدم البارح وقلت ليه شوف مع بشرى! قلت مع راسي: هههه باسماعيل دار خدمتو!
فالشركة بحال الرجال بحال العيالات. كلشي متبع لخبار. ياويلك تزاد عليك شي حاجة. ابقاوا تابعينك حتى تطيح! انا من هاد الناحية هانية. ما عنديش شي بوست واعر علاش نخاف. اللي ليها ليها. كايقولو عليا مهبولة ولكن انا مرتاحة هاكة. ما عنديش اوما خصنيش ا ما طامعة فوالو. خاصني غير نكون مرتاحة فدماغي!
بديت خدمتي فاللبيرو و كل دقيقة ايجي عندي شي واحد ولا شي وحدة. ها اللي بغا قلم ها اللي يسول على شي حاجة ما عنديش. المهم الغرض هو يتقربوا مني بأي طريقة. حسيت بيهوم حيث ما عمر شي حد حاشاه ليا! دازت ساعتين و هو يعيط عليا المدير!!! لاش بغاني؟ ماشي هو الرئيس ديالي المباشر، غادي يخلق ليا المشاكل معاه! عارفة مغايعجبوش الحال. ماشي سوقي. المدير هاداك و يعيط على من بغا!
دخلت للبيرو ديالو وطلب مني نجلس. 15 دقيقة ونا جالسة ما قال والو. تعصبت و كل مرة كنقول نمشي. شويا ملي نفكر كنقول مالك حماقيتي راه المدير هدا عندو الحق اخليك جالسة النهار كامل بلى مايدويك! ملي سلا و هز عينو فيا بان بلي اللوك ديالي كان ليه أثر! انا حدرت عيني و اول مرة نقول ليه: نعم السي كمال! لاح ظهرو اللور و دار يدو مجموعين وراء راسو و بقا كايشوفيا. بقيت كنطلب: ياربي اهضر و ما يبقاش ساكت هاكا. راه ما مولفاش بحال هاد المواقف! أخيرا هداه الله و تكلم!
-بشرى هادي مدة ونا متبعك و كما كاتعرفي كاتوصلني الخبار كاملة. الناس كايقولوا نتي فشي شكل و مهملة و ما كتديهاش فحالتك. فالاول من خلال التقارير ديال الرؤساء ديالك كنت باغي نعطي الأمر باش تحبسي. ولكن ملي شفت خدمتك لقيت ما عندهاش علاقة بديك الهضرة اللي كاتمس شخصك. الخلاصة انك ما فرضتيش الوجود ديالك واخا عندك الكفاءة. لهدا قررت نرقيك وتولي عندك مسؤوليات اكثر باش تبيني علاش قادرة. و المهم من هاد الشي هو أنني ملي ولدي كبر و ما بقاش محتاج لوجودي قريب منو قررت نتزوج. كاع اللي كانعرفهوم مشاوا مع المظاهر وطماعات. انت انسانة عادية و متيقن بلي ولدي غايلقى فيك القلب الحنين و غادي اتعلق بيك. فكري وردي عليا من هنا لغدا! امكن ليك تمشي دابا!
نمشي؟ انا قادرة نتحرك بعدا؟ حسيت بالدنيا كاتدور بيا و ما قادراش نصدق هادشي لي سمعت! انا غانولي زوجة المدير و يدو اليمنى! فايقة ولا كانحلم؟ بصعوبة وقغت و قلت: ايكون خير ان شاء الله! مع الخطوة الأولى طاق ( الشدة فوق الطاء) مشا الطالون ونا نتكربع عند الباب. ناض كيجري وشدني. بشرى ياك لباس؟ ما وقع ليك والو؟ ياكما تقسحتي؟ الى حاسة بشي حاجة نديك عند الطبيب! جاوبتو لا ما بيا والو غير الطالون اللي تهرس! شاف فيا وهو يطلق واحد الضحكة: هاهاهاها! بحال الى عارفني بلي ما نقدرش نسولو علاش كايضحك قال لي: كون وحدة خرى غادير فيها موت أ حمار! ها علاش بغيتك! ياك قلت ليك راكي نية! ما جاوبتوش ولكن قلت مع راسي: شكرا لك ايها الطالون! وشكرا سلعة الشينوا...
النهار داز دغيا وما بقيتش مسوقة لشي هضرة. مخي مشغول مع هاد العرض اللي كان حلم و أصبح حقيقة. واش هذا هو الجزاء ديال الشكل اللي عشت بيه و شخصيتي اللي كايقولو عليها غريبة؟ اصلا ما عمرني ضريت شي حد و ما حسدت حد. واش ضروري نكون بحال الناس باش نوصل؟ ربما البراءة ديالي كما قال المدير هيا اللي نافعني. ما كنعرفش نتكبر ولا نفوح. واخدها منين خفافت واللي ليها ليها. ما عمرني حاولت نلبس شي جلد من غير جلدي و راضية بالقدر. حتى فكرة الزواج كانت بالنسبة لي قضاء و قدر بحال الموت. ما كنتش زربانة ولا خايفة يقولوا عليا بايرة. ومن بعد؟ ماشي نهاية العالم! أنا امرأة قبل كلشي! هادي هيا بشرى! اللي بغاها هاكا مرحبا واللي بغاني على حساب كانتو بناقص منو!
يتبع.....