الجزء 3
قررت نعطي لراسي فرصة ثانية ، نحلي حياتي و نعطيها طعم جديد انطلاقة جديدة .فقت مع الفجر قمت بواجباتي الدينية لبست حوايج ملونين و حيدت عليا ظلمة السواد اللي كنت غاملة فيها ، ركبت فالطاكسي و الابتسامة مكتفارقش وجهي اللي <br>
كان جالس حدايا دخلو الشك سولني على شنو سبب ضحكتي ياكمة فيه شي حاجة ماشي حتى لهيه ! هذا شعب ضحك فوجهو عكدت تخنزيرتي المعتادة و السيد عاد حس بالارتياح .. وصلت بكري كان راهول مزال ماجا جلست كنشرب قهوتي و خدامة أجمل حاجة فهاذ الخدمة مامتخصصاش غير فالطبخ بل من كل فن طرب ، وصل راهول و كانت إطلالتو مختالفة هاذ المرة لابس سروال دجين مع الزي الرسمي الهندي وقفت كنستقبلو : أعزائنا المشاهدين أقدم لكم نجم الهند الأول راهول كابور أش هاذ الأناقة اليوم ممكن توقيع لو سمحت سيلفي بليز .. تعجب : مالك هاذ النهار بلاتي منين شريتي القهوة دعيهم دارو ليك فيها شي حاجة .. كأني ماسمعت والو : عفاك شنو كيتسمى هاذ الزي ؟ .. دار الوقفة ديال عارضي الأزياء : Kurta .. بدون شعور : واو راهول جاك كيحمق (عقت براسي) أنا معجبة باللباس الهندي و صافي ماتفهمنيش غلاط .. بيستعبط : أش غنفهم ؟ ..أنا غير كنوحل كنبدل الموضوع: فطرتي ؟(حرك راسو بالنفي) نوض نوجد ليك فطور مغربي يخليك شبعان النهار كامل .. لقاها من الجنة و الناس و بدا كيتشرط عليا: بغيت أتاي و المسمن و الحرشة و البغرير .. دخلنا للكوزينة و راهول قرر يساعدني كيسولني على أي خطوة كندير : بالمناسبة باش كتفطرو فالهند ؟ .. مركز معايا : فطورنا فالهند غيييير كيتكون من البطاطا و شرائح اللحم و الخبز و العدس .. تصدمت : هذا فطور و لا غذا ؟ ..زاد على جوابو : وزيد عليه داكشي حار واو فاش فكرتيني .. قلبتها Enquéte: بما أنك إجازة فالأدب العربي كيفاش حتى فكرتي فمشروع مطعم؟ .. جاوبني بسخرية : الجواب بسيط لأن الأكل هو المشروع الوحيد اللي يقدر ينجح ليك فالبلدان العربية .. جاتني الحمية على العرب : ماشي لهاذ الدرجة.. كان الجو بيناتنا مرح و مليء بالضحك دخلات مونيكا و لقاتنا ضاحكن لاعبن ناشطن شافت فيا و كانت كتنفس بالزربة بقوة الغضب ، يلاه غتهضر جرها راهول لبرا و زدح الباب .
خفت نكون سببت ليهم مشكل كنتسنى راهول على أعصابي ، طليت من الشرجم و جاوني كيضابزو ماحملتش الموقف اللي تحطيت فيه هي عندها الحق تغضب أي شخص فبلاصتها غيتصرف نفس التصرف و كثر. دخل راهول للكوزينة و قدمت ليه المساعدة :راهول إلى بغيتيني نشرح ليها هاذ سوء تفاهم .. رفض يهضر فالموضوع و علمني باللي ماعندي حتى دخل .. حليت صاكي و جبدت واحد الهدية وقدمتها ليه بمناسبة خطوبتو رفض ياخذها و طلب مني للمرة الثالثة مانجبدش هاذ الموضوع .حيرني خفت نقول شي حاجة يتعصب ثاني اللهم نسكت بعد صمت طويل قالي مكاينة خدمة اليوم عذرتو حتا واحد مايقدر يخدم فظروف بحال هاذي.
تلاحيت فوق السرير و فنفسي شعور لا يوصف كلشي تمحى من عقلي و بقات غير صورة راهول ، كانت الأمور غتكون أكثر بساطة لو باقي فعمري الكثير و لو أن راهول مامرتابطش . صعيبة الحياة بوجود كلمة لو لأن استعمالها كيعني أن حياتنا كتمشي عكس حساباتنا كلمة من 2 حروف معناها عميق و فبعض الأحيان قاتل و كيدق ناقوس الخطر بأن الأمور ماشي كيف بغينا . جبدت يومياتي اللي وليت مرتابطة بيهم بشكل كبير ومشيت للصفحة فين كتبت النهاية و تحسرت على حياتي ، رجعت و قلت كلمة لو؛ لو أنني فهمت معنى الحياة من زمان أكيد كنت غنكون أحسن حال من دابا . كنلعب بالستيلو و كنفكر فالكلمة اللي توصف شعوري الحالي بديت بنقش الكلمات على الصفحة ' الحب جحيم يطاق و الحياة بلا حب نعيم لا يطاق' و نعست...
يتبع...
قررت نعطي لراسي فرصة ثانية ، نحلي حياتي و نعطيها طعم جديد انطلاقة جديدة .فقت مع الفجر قمت بواجباتي الدينية لبست حوايج ملونين و حيدت عليا ظلمة السواد اللي كنت غاملة فيها ، ركبت فالطاكسي و الابتسامة مكتفارقش وجهي اللي <br>
كان جالس حدايا دخلو الشك سولني على شنو سبب ضحكتي ياكمة فيه شي حاجة ماشي حتى لهيه ! هذا شعب ضحك فوجهو عكدت تخنزيرتي المعتادة و السيد عاد حس بالارتياح .. وصلت بكري كان راهول مزال ماجا جلست كنشرب قهوتي و خدامة أجمل حاجة فهاذ الخدمة مامتخصصاش غير فالطبخ بل من كل فن طرب ، وصل راهول و كانت إطلالتو مختالفة هاذ المرة لابس سروال دجين مع الزي الرسمي الهندي وقفت كنستقبلو : أعزائنا المشاهدين أقدم لكم نجم الهند الأول راهول كابور أش هاذ الأناقة اليوم ممكن توقيع لو سمحت سيلفي بليز .. تعجب : مالك هاذ النهار بلاتي منين شريتي القهوة دعيهم دارو ليك فيها شي حاجة .. كأني ماسمعت والو : عفاك شنو كيتسمى هاذ الزي ؟ .. دار الوقفة ديال عارضي الأزياء : Kurta .. بدون شعور : واو راهول جاك كيحمق (عقت براسي) أنا معجبة باللباس الهندي و صافي ماتفهمنيش غلاط .. بيستعبط : أش غنفهم ؟ ..أنا غير كنوحل كنبدل الموضوع: فطرتي ؟(حرك راسو بالنفي) نوض نوجد ليك فطور مغربي يخليك شبعان النهار كامل .. لقاها من الجنة و الناس و بدا كيتشرط عليا: بغيت أتاي و المسمن و الحرشة و البغرير .. دخلنا للكوزينة و راهول قرر يساعدني كيسولني على أي خطوة كندير : بالمناسبة باش كتفطرو فالهند ؟ .. مركز معايا : فطورنا فالهند غيييير كيتكون من البطاطا و شرائح اللحم و الخبز و العدس .. تصدمت : هذا فطور و لا غذا ؟ ..زاد على جوابو : وزيد عليه داكشي حار واو فاش فكرتيني .. قلبتها Enquéte: بما أنك إجازة فالأدب العربي كيفاش حتى فكرتي فمشروع مطعم؟ .. جاوبني بسخرية : الجواب بسيط لأن الأكل هو المشروع الوحيد اللي يقدر ينجح ليك فالبلدان العربية .. جاتني الحمية على العرب : ماشي لهاذ الدرجة.. كان الجو بيناتنا مرح و مليء بالضحك دخلات مونيكا و لقاتنا ضاحكن لاعبن ناشطن شافت فيا و كانت كتنفس بالزربة بقوة الغضب ، يلاه غتهضر جرها راهول لبرا و زدح الباب .
خفت نكون سببت ليهم مشكل كنتسنى راهول على أعصابي ، طليت من الشرجم و جاوني كيضابزو ماحملتش الموقف اللي تحطيت فيه هي عندها الحق تغضب أي شخص فبلاصتها غيتصرف نفس التصرف و كثر. دخل راهول للكوزينة و قدمت ليه المساعدة :راهول إلى بغيتيني نشرح ليها هاذ سوء تفاهم .. رفض يهضر فالموضوع و علمني باللي ماعندي حتى دخل .. حليت صاكي و جبدت واحد الهدية وقدمتها ليه بمناسبة خطوبتو رفض ياخذها و طلب مني للمرة الثالثة مانجبدش هاذ الموضوع .حيرني خفت نقول شي حاجة يتعصب ثاني اللهم نسكت بعد صمت طويل قالي مكاينة خدمة اليوم عذرتو حتا واحد مايقدر يخدم فظروف بحال هاذي.
تلاحيت فوق السرير و فنفسي شعور لا يوصف كلشي تمحى من عقلي و بقات غير صورة راهول ، كانت الأمور غتكون أكثر بساطة لو باقي فعمري الكثير و لو أن راهول مامرتابطش . صعيبة الحياة بوجود كلمة لو لأن استعمالها كيعني أن حياتنا كتمشي عكس حساباتنا كلمة من 2 حروف معناها عميق و فبعض الأحيان قاتل و كيدق ناقوس الخطر بأن الأمور ماشي كيف بغينا . جبدت يومياتي اللي وليت مرتابطة بيهم بشكل كبير ومشيت للصفحة فين كتبت النهاية و تحسرت على حياتي ، رجعت و قلت كلمة لو؛ لو أنني فهمت معنى الحياة من زمان أكيد كنت غنكون أحسن حال من دابا . كنلعب بالستيلو و كنفكر فالكلمة اللي توصف شعوري الحالي بديت بنقش الكلمات على الصفحة ' الحب جحيم يطاق و الحياة بلا حب نعيم لا يطاق' و نعست...
يتبع...

0 Commentaires