الجزء 6
***فرحت بقرار جنى و موافقتها بالزواج بعلي ، رتبنا أمورنا دغيا و علمنا الأهل بالخبر السعيد ؛ هي بحالي يتيمة الأب جات غير ماماها ، أما ماما فمغتجي حتى نهار الخطبة ؛ غير وصلات بدات كتعرض عليا ديسك كل مرة " واش ماناوياش تزوجي و تستاقري ؟" " قدك دارو الدراري " .. مشيت نشوف جنى فين وصلات ، لقيتها مضاربة مع الشال تصاوبو من هنا يتخسر من هنا (معانات المحجبات هه) ، التوثر طغا عليها عاونتها حتى لبسات وعنقتها ؛ هاذ الحمقة غتزوج !وصلو الضياف و كأن راهول قاصد يستافزني زعمة ضروري يجيب مونيكا معاه ! جلس أونفاس معايا و حلف لا يحيد عينيه عليا ؛ حسيت بالإحراج لحسن حظي ماكنجلش بزاف غادا جايا بسبب أو بلا سبب المهم نبعد من نظراتو اللي غير ملاحقاني ، تافقنا على كلشي و علي كان مزروب و باغي يدي جنى معاه لدبي ، غتبعد العفريتة طلعات ليا الضحكة شنو الفرق بين تبعد و لا تبقى قريبة ؟ النتيجة وحدة لأنني أصلا ماغيبقاش ليا وجود فهاذ الدنيا ! من دابا خاصني نتعود على فراقها ، لا راهول محرشو عليا شي حد ماحيلتي لفراق جنى زاد فجر قنبلة : عرسك باقي ليه شهرين ، عرسي من هنا شهر و غنرجع لهند محال واش غنقدر نحضر.. راهول حدد موعد العرس ! مونيكا شبكات يديها فيديه و شافت فيا واحد الشوفة فهمت منها " راهول ديالي" ، درت السبة باللي خصني نجيب شي حاجة من الكوزينة و مشيت ليها طايرة لا تنزل دمعتي قدامهم ، غير عطيتهم بالضهر ماقدرتش نتحكم فدموعي . كنت ملاهية كنستف الحلوة فالبلاطو ، حتى سمعت صوت من مورايا : ممكن كاس ديال الما .. عمرت واحد الكاس و مديتو ليه بلا مانشوف فيه لا تنكاشف أوراقي قدامو ؛ ساعة راهول كيفهمها طايرة : منين بقا فيك الحال لهاذ الدرجة علاش رفضتيني ؟ .. بقيت صاقلة و كنحاول نقلب على مبرر ماعتقني غير علي اللي جا فالوقت المناسب : فينك يا صاحبي بغيتك واحد الدقيقة .. خنزر فيه : كنبغي ديما نسولك واش فاطماك مك عليا ؟ سير شوية و نتبعك .. ماقدرتش نحبس الضحكة لا و الله ماخلى من المغاربة شي حاجة ، ضحكت من نيتي و هو بقا غير مراقبني : أول مرة نشوفك كضحكي من قلبك جيتي زوينة بزاف .. نبرة صوتو كانت حنينة بزاف لدرجة فقداتني التوازن ديالي ، لحسن حظي راهول كان حدايا و شد ليا ذراعي عاود حسيت بالدوخة : فرح ياك لاباس راك كتخلعيني عليك .. كنت كنتنفس بصعوبة بقيت شي دقيقة عاد حسيت بنفسي رجع ، هزيت عيني فيه لقيتو كيشوف فيا بنظرة حنينة كأنه قاصد يخليني نتعلق بيه كثر ، سهيت فعينيه مدة و سرعان ماحيد عينو عليا و طلق ذراعي: حيرتيني معك نتي كتقولي هضرة و منين كنركز فعينيك كنلقى .. عاود ركز فعينيك و كمل : عينيك كيفضحوك يا فرح ؛ماعرفتش السبب اللي يخليك تبعدي مني و تسلميني بيديك لبنت أخرى ؟ .. وحلة هاذي راهول مصر يخليني نعتارف ! كنت بحال الزيزونة ماقدرة نطلع حتى حرف ، جمعت ماتبقى ليا من قوة : النصيب هو هذا .. هادشي اللي قدرني عليه الله نقولو ، حسيت بخيبة أملو : على العموم سعداتو و الله يجعل كلشي مبارك و مسعود .. بتاسمت : اللهم أمين و حتا نتا سعداتك بمونيكا كتبغيك بزاف و أنا متأكدة غتكون سعيد معاها .. ماجاوبنيش و خرج ، جريت كرسي و شديت راسي بقيت فالكوزينة حتى سمعت باللي كلشي مشا عاد خرجت
**** الجو كان متوثر بيناتنا فالخدمة بزاف ، توحشت ذوك الأيام ديال شد ليا نقطع ليك ، اليوم كل واحد فينا كيتفادا يتلاقى بالثاني . راج مابقاش كيجي بزاف ؛ تقريبا 80% ديال الإصلاحات دارت . كنت بوحدي فالاستقبال كنهضر مع مول المحل ديال الأثاث على ود الكوموند حتى كيبان ليا واحد الضيف غير متوقع داخل ، كملت المكالمة و تلفت ليه : أهلا نهار كبير هذا .. كيحاول يخبي صدمتو : فرح خدامة هنا ؟ .. قلتليه باستهزاء : أش بان ليك ؟.. جاوبني : وبان ليا نتي الشافة ، كيدايرة واحد جنى لاباس عليها ؟.. خنزرت فيه : وباز عندك الوجه اللي تسول فيها على زين فعايلك .. لعب بشعرو : والله كيلاقي كل واحد مع اللي يستاهلو و ذيك البنت تستاهل ماحسن مني .. جاب ليا الضحكة : أحياني عليكم غير كتبغيو تهربو كتجبدو الكذبة المعروفة تستاهلي ماحسن مني ، ولكن رتاح الله جاب ليها ماحسن ، أجي نتا بعدا أش كدير هنا ؟ .. جاوبني : سيفطاتني الشركة باش نركب ليكم كاميرات المراقبة ...أنا و مهدي ماكناش كنحملو بعضياتنا و لكن اللي شافنا من بعيد يقول كيوت كوبل ، خرج راهول و لقانا شادين الهضرة شافينا بحزم وراه أش خاصو يدير منين بعد قاليا : آنسة هذا مكان الخدمة مواعيدك الغرامية حتى لبرا و عيشيهم..
يتبع...
***فرحت بقرار جنى و موافقتها بالزواج بعلي ، رتبنا أمورنا دغيا و علمنا الأهل بالخبر السعيد ؛ هي بحالي يتيمة الأب جات غير ماماها ، أما ماما فمغتجي حتى نهار الخطبة ؛ غير وصلات بدات كتعرض عليا ديسك كل مرة " واش ماناوياش تزوجي و تستاقري ؟" " قدك دارو الدراري " .. مشيت نشوف جنى فين وصلات ، لقيتها مضاربة مع الشال تصاوبو من هنا يتخسر من هنا (معانات المحجبات هه) ، التوثر طغا عليها عاونتها حتى لبسات وعنقتها ؛ هاذ الحمقة غتزوج !وصلو الضياف و كأن راهول قاصد يستافزني زعمة ضروري يجيب مونيكا معاه ! جلس أونفاس معايا و حلف لا يحيد عينيه عليا ؛ حسيت بالإحراج لحسن حظي ماكنجلش بزاف غادا جايا بسبب أو بلا سبب المهم نبعد من نظراتو اللي غير ملاحقاني ، تافقنا على كلشي و علي كان مزروب و باغي يدي جنى معاه لدبي ، غتبعد العفريتة طلعات ليا الضحكة شنو الفرق بين تبعد و لا تبقى قريبة ؟ النتيجة وحدة لأنني أصلا ماغيبقاش ليا وجود فهاذ الدنيا ! من دابا خاصني نتعود على فراقها ، لا راهول محرشو عليا شي حد ماحيلتي لفراق جنى زاد فجر قنبلة : عرسك باقي ليه شهرين ، عرسي من هنا شهر و غنرجع لهند محال واش غنقدر نحضر.. راهول حدد موعد العرس ! مونيكا شبكات يديها فيديه و شافت فيا واحد الشوفة فهمت منها " راهول ديالي" ، درت السبة باللي خصني نجيب شي حاجة من الكوزينة و مشيت ليها طايرة لا تنزل دمعتي قدامهم ، غير عطيتهم بالضهر ماقدرتش نتحكم فدموعي . كنت ملاهية كنستف الحلوة فالبلاطو ، حتى سمعت صوت من مورايا : ممكن كاس ديال الما .. عمرت واحد الكاس و مديتو ليه بلا مانشوف فيه لا تنكاشف أوراقي قدامو ؛ ساعة راهول كيفهمها طايرة : منين بقا فيك الحال لهاذ الدرجة علاش رفضتيني ؟ .. بقيت صاقلة و كنحاول نقلب على مبرر ماعتقني غير علي اللي جا فالوقت المناسب : فينك يا صاحبي بغيتك واحد الدقيقة .. خنزر فيه : كنبغي ديما نسولك واش فاطماك مك عليا ؟ سير شوية و نتبعك .. ماقدرتش نحبس الضحكة لا و الله ماخلى من المغاربة شي حاجة ، ضحكت من نيتي و هو بقا غير مراقبني : أول مرة نشوفك كضحكي من قلبك جيتي زوينة بزاف .. نبرة صوتو كانت حنينة بزاف لدرجة فقداتني التوازن ديالي ، لحسن حظي راهول كان حدايا و شد ليا ذراعي عاود حسيت بالدوخة : فرح ياك لاباس راك كتخلعيني عليك .. كنت كنتنفس بصعوبة بقيت شي دقيقة عاد حسيت بنفسي رجع ، هزيت عيني فيه لقيتو كيشوف فيا بنظرة حنينة كأنه قاصد يخليني نتعلق بيه كثر ، سهيت فعينيه مدة و سرعان ماحيد عينو عليا و طلق ذراعي: حيرتيني معك نتي كتقولي هضرة و منين كنركز فعينيك كنلقى .. عاود ركز فعينيك و كمل : عينيك كيفضحوك يا فرح ؛ماعرفتش السبب اللي يخليك تبعدي مني و تسلميني بيديك لبنت أخرى ؟ .. وحلة هاذي راهول مصر يخليني نعتارف ! كنت بحال الزيزونة ماقدرة نطلع حتى حرف ، جمعت ماتبقى ليا من قوة : النصيب هو هذا .. هادشي اللي قدرني عليه الله نقولو ، حسيت بخيبة أملو : على العموم سعداتو و الله يجعل كلشي مبارك و مسعود .. بتاسمت : اللهم أمين و حتا نتا سعداتك بمونيكا كتبغيك بزاف و أنا متأكدة غتكون سعيد معاها .. ماجاوبنيش و خرج ، جريت كرسي و شديت راسي بقيت فالكوزينة حتى سمعت باللي كلشي مشا عاد خرجت
**** الجو كان متوثر بيناتنا فالخدمة بزاف ، توحشت ذوك الأيام ديال شد ليا نقطع ليك ، اليوم كل واحد فينا كيتفادا يتلاقى بالثاني . راج مابقاش كيجي بزاف ؛ تقريبا 80% ديال الإصلاحات دارت . كنت بوحدي فالاستقبال كنهضر مع مول المحل ديال الأثاث على ود الكوموند حتى كيبان ليا واحد الضيف غير متوقع داخل ، كملت المكالمة و تلفت ليه : أهلا نهار كبير هذا .. كيحاول يخبي صدمتو : فرح خدامة هنا ؟ .. قلتليه باستهزاء : أش بان ليك ؟.. جاوبني : وبان ليا نتي الشافة ، كيدايرة واحد جنى لاباس عليها ؟.. خنزرت فيه : وباز عندك الوجه اللي تسول فيها على زين فعايلك .. لعب بشعرو : والله كيلاقي كل واحد مع اللي يستاهلو و ذيك البنت تستاهل ماحسن مني .. جاب ليا الضحكة : أحياني عليكم غير كتبغيو تهربو كتجبدو الكذبة المعروفة تستاهلي ماحسن مني ، ولكن رتاح الله جاب ليها ماحسن ، أجي نتا بعدا أش كدير هنا ؟ .. جاوبني : سيفطاتني الشركة باش نركب ليكم كاميرات المراقبة ...أنا و مهدي ماكناش كنحملو بعضياتنا و لكن اللي شافنا من بعيد يقول كيوت كوبل ، خرج راهول و لقانا شادين الهضرة شافينا بحزم وراه أش خاصو يدير منين بعد قاليا : آنسة هذا مكان الخدمة مواعيدك الغرامية حتى لبرا و عيشيهم..
يتبع...

0 Commentaires