قتلتني أمي
الجزء الاول
سلوى فتاة جميلة ومن اسرة ميسورة الحال هي اخت لشقيقين وهي اصغرهم لذلك كانت مدللة من والديها خاصة والدها الذي يعمل رجل اعمال كبير و والدتها طبيبة الاسنان . كبرت سلوي ودخلت الجامعة في كلية الطب حتى تخرجت واصبحت طبيبة .فقام والدها بشراء عيادة كبيرة لها وباحدث الاجهزة كانت كل رغباتها مجابة .
حتى اصبحت مدللة كثيرا ومستهترة جدا بمن حولها وملاء قلبها الغرور . حتى في تعاملاتها مع الناس كانت بغرور شديد . كثيرا ما كان يشتكي اخوتها منها لكن والدها كان ينهرهم ولا يسمح لهم حتى بعتابها .
كان اخويها احدهما مهندس وهو يدعي ابراهيم . والاخر طبيب ويدعى عصام.
كانا متواضعين و اخلاقهم عالية .
وذات يوم ذهبت سلوي الى اخيها ابراهيم في مكتبه .فلما دخلت تعجب ابراهيم وقال خيرا الاميرة سلوى بنفسها تتنازل وتشرفنا في مكتبنا خيرا ؟!
ضحكت سلوي وقالت لا ىشىء يا ابراهيم لا تقلق لقد كنت امر بسيارتي بجوار مكتبك فقلت اصعد واحتسي القهوة معك . هل انت مشغول ؟
فقال ابراهيم لا انا عدت من الموقع منذ قليل . انتى تعلمين مهنة الهندسة صعبة للغاية وليست مثلكم . فضحكت سلوى جدا وقالت له ولما لم تدخل كلية الطب مثلي ومثل عصام ؟
فقال لها انا لا احب الطب واحب الهندسة كثيرا .
واثناء حديثهم دخلت السكرتاريه وقالت لى ابراهيم . المهندس فؤاد يستأذنك لدخول . فقال لها ادخليه .خرجت ثم دخل المهندس فؤاد وسلم على ابراهيم وعلى سلوى وقد اعجب بها وبجمالها من اول نظرة لها .
فقدم ابراهيم المهندس فؤاد الى سلوى وقال لها المهندس فؤاد زميلي بالعمل ونعمل معا . وهذة الدكتورة سلوى اختى الصغرى .
رحب بها جدا فؤاد . بعدها استأذنت سلوى للمغادرة . فنظر لها فؤاد قائلا اعتذر ان قطعت جلستكم يا دكتورة مستعد للخروج والانتظار حتى تنتهوا من حديثكم . فنظرت له سلوى و قالت لا انا كنت مغادرة بالفعل منذ قليل .
جلس فؤاد وابراهيم يتحدثون بالعمل لكن ظلت صورة سلوي في ذاكرة فؤاد لم تفارقها . فقال له ابراهيم ماذا بك ؟ هل انت معي ؟
فقال له نعم نعم معك اكمل . بعد انتهاء العمل بينهم غادر فؤاد وعاد الى منزله وقلبه غير مستقر فقد اعجب بسلوى كثيرا .
فقال لوالدته ان صديقه ابراهيم لدية اخت جميلة ومن عائلة كبيرة ومحترمة وقد اعجب بها كثيرا . فقالت له والدته حسنا يا بني اتريد التقدم لها ؟
فقال نعم ولكن سوف اتحدث مع اخيها اولا .
مر يومين ثم جلس وتحدث فؤاد مع ابراهيم حول سلوى وهل هى مرتبطه ام لا ؟ فقال ابراهيم لا ليست مرتبطة . فقال له فؤاد اريد التقدم لها والزواج منها . فقال له ابراهيم حسنا سوف اخبرها واخبر والدي وارد عليك ان شاء الله . مر اليوم وعاد ابراهيم الى البيت واخبر والده و والدته بطلب فؤاد ليد سلوى .واخبرهم انه شاب ممتاز واخلاقه رفيعة وليس له اخوة و والده متوفى ويعيش مع والدته فقط.
فقال له والده وحالتة المادية كيف بها ؟
فقال ابراهيم هو ليس بغني لكن يعيش في يسر ولديهم بيت كبير ورثه عن ابيه وارض في بلدهم . فقال له والده لا نحن نريد لسلوى شخص يكون غنى مثلنا وميسور الحال .الا تعرف اختك وتعرف ماذا تنفق في اليوم ؟!
فقال له ابراهيم يا ابى هذا رجل جيد ومستقبله باهر واخلاقه جيدة ما الفائدة من زواجها من رجل غني لكن بدون اخلاق ؟
لحظتها دخل اخوه الدكتور عصام وعلم ما يدور من حديث واتفق مع ابراهيم على ان فؤاد رجل مناسب وجيد . فقال لهم والدهم انتظروا حتى نعرف ماذا ستقول هي ؟ واظنها سوف ترفضه .
مر الوقت و عادت سلوى من العمل وجلسوا للعشاء .
بعد انتهاء العشاء قال ابراهيم لسلوى ان المهندس فؤاد اعجب بكي ويريد التقدم والزواج منكي ما رأيك يا سلوى ؟
فضحكت سلوى بسخريه وقالت من هو فؤاد هذا حتى يريد الزواج مني ؟
فغضب ابراهيم وقال لها انه رجل بمعنى الكلمة اخلاقة جيدة وظل يعدد لها محاسنه . فقالت له وماذا لديه من المال هل يستطيع الانفاق علي ؟
فقال لها مستقبله جيد وهو مستعد لفعل اي شيء تريديه .
فقالت له سوف افكر وارد عليك .
ظلت سلوى مترددة في قبول عرض فؤاد او رفضه ومع تكرار و حديث ابراهيم عنه كثيرا وافقت عليه . وتم عقد الزواج واصبح فؤاد وسلوى زوجين. ماذا حدث بعدها .؟ وماذا سيحدث ؟