قتلتني امي😢😢😢
الجزء السابع
بعد البحث فى قضية سلوى .تم اجراء محاكمة لها وتحددت الجلسة . وجلس الحضور وبينهم اخوتها و والدها و والدتها . وخرج القاضي بنص الحكم وتعلقت القلوب والابصار بفم القاضي . وبعد قرأة حيثيات الحكم حكمت المحكمة بمعاقبة سلوى بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ . عندها صرخت سلوى باعلى صوتها انا لم اقتلها لم اقتلها بل هي التى قتلتنى ارجوك يا سيادة القاضي.
دعنى اقول شيئا ضاق به صدري .
فنظر القاضي وقال لها تحدثي بما شئتي !
فقالت سلوى انا كنت فتاة مستهترة سافرت مع صديقتي القتيلة .
اغوتني حتى شربنا الخمر ورافقنا ذئاب البشر نعم رافقت احد تلك الذئاب وحملت منه وتنكر لى ودعاني بالعاهرة . نعم ارجوكم اسمعوني لن استحى بالاعتراف بذنبي بعد الان انا تعلمت الكثير . وبعد ان حملت من السفاح وارتكبت تلك الجريمة النكراء من شرب خمر وزنا لم اعود الى رشدي بل ذدت الطين بلة والذنب ذنوبا اخرى اكبر واعظم .
حاولت اجهاض الطفل لكن عاقبني الله لاني تخلصت من طفلي الاول الذى كان من شرع الله بزواج حلال مبين .
عاقبني الله ولم يوافق الطبيب على اجراء الاجهاض لان حياتي بخطر . وتحملت تسعة اشهر . ولم افكر للحظه فى مصير ذلك الطفل الذي سيولد كنت انانية جدا . لا افكر الا بنفسي . بعد الولادة اخذت الطفل . اخذت ابني وهو قطعة لحم حمراء لا يدرك شيئا والقيت به فى الطريق .
نعم القيت بفلذة كبدي بالطريق فى البرد القارس .
لكي يموت او تاكلة الكلاب الضألة.
نعم انا مجرمة انا قاتلة لكن قاتلة ابني وانا اعترف بذلك .
لعل الله عاقبنى بجريمة لم افعلها بقتل صديقتى التى دمرت حياتى لكن الجريمة التى استحق عليها الاعدام هي قتل ابني بيدى .
نعم انا قتلت ابني بيدي ورميتة في الطرقات . انا استحق القتل والموت . فنظر لها القاضي وقال نعم انتى تستحقين الاعدام على جريمتك تلك . لكن الله اراد ان يقول لكي ان جريمتك لم يعلم بها احد سواه ولذلك عاقبك بجريمة اخرى ليست من صنع يدك كما تزعمين .
بعدها اخذوها الى السجن لتقضي خمسة عشر عاما بين القضبان ولكي تشعر كل يوم بالذنب الذى فعلته بابنها .
على الجانب الاخر كان معاذ فى افضل المدارس وافضل معيشة فقد كان الحاج سالم رجل ثري جدا ولديه الشركات الكبيرة .
مرت الايام على سلوى مثل الدهر فقد كانت تتذكر اولادها وكيف حالت القضبان بينها وبينهم . وتتذكر ابنها الذى القته بيدها للمجهول فكانت تبكي بكاء مريرا. وتدعو الله كثيرا ان يكو على قيد الحياة وبافضل حال.
بعد مرور عامان توفي طليقها عبد الباري و ورث اولادها كل ثروته .
وكان اخاها ابراهيم هو الوصي عليهم . ولم يمضي الكثير حتى توفي والدها و والدتها ايضا . فحزنت جدا على فراقهما حتى بدأ المرض يدب فى جسدها من السجن والهموم والحزن . مرت الايام وانتهت الخمسة عشر عاما و خرجت سلوى من السجن . لكن ليس سلوى التى دخلته .
فقد خرجت هزيلة جدا وجسد مليئ بالامراض وعينان لا تكاد تبصران تحت قدميها . وجاء ابنها احمد وابنتها ريم لكي يأخذوها . فقد اصبح احمد مهندسا وريم طبيبة لكن كانوا على قدر من حسن الخلق والتربية الحسنة التى رباهم بها خالهم ابراهيم . اخذوها معهم . فكانت كثيرا ما تدعوا الله ان يجمعها بابنها .
على الجانب الاخر اصبح معاذ طبيبا كبيرا وتعلم فى الجامعات الاجنبية وتخرج منها طبيبا واصبح له صيت كبير فى بلدته فقد كان انسان ذو خلق . وكان يعطف على الفقراء . وينفق عليهم . وفوق كل ذلك كان يدير شركات الحاج سالم الذى احبه كثيرا ولم يبخل عليه ابدا .
فكان معاذ يقبل يد سالم وزوجتة رقية ويقول لهم انا مدين لكم بكل شيء
فقد جعلكم الله سبب لكل هذا الذى انا به .
وذات يوم قال له الحاج سالم يا ولدى انا كبرت جدا بالسن واريد ان اراك متزوج ومعك اولاد قبل ان اموت . فرد عليه قائلا ليس الان يا ابى لم اجد فتاة احلامي حتى الان اطال الله فى عمرك انت وامي .
حاول الحاج سالم ان يجعله يشير الى اى فتاة يريدها فى البلدة لكن معاذ رفض هذا وكان دائما يقول ليس هذا وقته .
فكان كثير التنقل فى البلدان لعمل عمليات جراحيه فى مراكز صحية خاصة . او مراكز خيرية بدون مقابل .
وذات يوم ذهب الى البلد التى بها امه التى القته فى الطرقات .
ماذا حدث بعدها ؟ وماذا سيحدث ؟
الجزء السابع
بعد البحث فى قضية سلوى .تم اجراء محاكمة لها وتحددت الجلسة . وجلس الحضور وبينهم اخوتها و والدها و والدتها . وخرج القاضي بنص الحكم وتعلقت القلوب والابصار بفم القاضي . وبعد قرأة حيثيات الحكم حكمت المحكمة بمعاقبة سلوى بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ . عندها صرخت سلوى باعلى صوتها انا لم اقتلها لم اقتلها بل هي التى قتلتنى ارجوك يا سيادة القاضي.
دعنى اقول شيئا ضاق به صدري .
فنظر القاضي وقال لها تحدثي بما شئتي !
فقالت سلوى انا كنت فتاة مستهترة سافرت مع صديقتي القتيلة .
اغوتني حتى شربنا الخمر ورافقنا ذئاب البشر نعم رافقت احد تلك الذئاب وحملت منه وتنكر لى ودعاني بالعاهرة . نعم ارجوكم اسمعوني لن استحى بالاعتراف بذنبي بعد الان انا تعلمت الكثير . وبعد ان حملت من السفاح وارتكبت تلك الجريمة النكراء من شرب خمر وزنا لم اعود الى رشدي بل ذدت الطين بلة والذنب ذنوبا اخرى اكبر واعظم .
حاولت اجهاض الطفل لكن عاقبني الله لاني تخلصت من طفلي الاول الذى كان من شرع الله بزواج حلال مبين .
عاقبني الله ولم يوافق الطبيب على اجراء الاجهاض لان حياتي بخطر . وتحملت تسعة اشهر . ولم افكر للحظه فى مصير ذلك الطفل الذي سيولد كنت انانية جدا . لا افكر الا بنفسي . بعد الولادة اخذت الطفل . اخذت ابني وهو قطعة لحم حمراء لا يدرك شيئا والقيت به فى الطريق .
نعم القيت بفلذة كبدي بالطريق فى البرد القارس .
لكي يموت او تاكلة الكلاب الضألة.
نعم انا مجرمة انا قاتلة لكن قاتلة ابني وانا اعترف بذلك .
لعل الله عاقبنى بجريمة لم افعلها بقتل صديقتى التى دمرت حياتى لكن الجريمة التى استحق عليها الاعدام هي قتل ابني بيدى .
نعم انا قتلت ابني بيدي ورميتة في الطرقات . انا استحق القتل والموت . فنظر لها القاضي وقال نعم انتى تستحقين الاعدام على جريمتك تلك . لكن الله اراد ان يقول لكي ان جريمتك لم يعلم بها احد سواه ولذلك عاقبك بجريمة اخرى ليست من صنع يدك كما تزعمين .
بعدها اخذوها الى السجن لتقضي خمسة عشر عاما بين القضبان ولكي تشعر كل يوم بالذنب الذى فعلته بابنها .
على الجانب الاخر كان معاذ فى افضل المدارس وافضل معيشة فقد كان الحاج سالم رجل ثري جدا ولديه الشركات الكبيرة .
مرت الايام على سلوى مثل الدهر فقد كانت تتذكر اولادها وكيف حالت القضبان بينها وبينهم . وتتذكر ابنها الذى القته بيدها للمجهول فكانت تبكي بكاء مريرا. وتدعو الله كثيرا ان يكو على قيد الحياة وبافضل حال.
بعد مرور عامان توفي طليقها عبد الباري و ورث اولادها كل ثروته .
وكان اخاها ابراهيم هو الوصي عليهم . ولم يمضي الكثير حتى توفي والدها و والدتها ايضا . فحزنت جدا على فراقهما حتى بدأ المرض يدب فى جسدها من السجن والهموم والحزن . مرت الايام وانتهت الخمسة عشر عاما و خرجت سلوى من السجن . لكن ليس سلوى التى دخلته .
فقد خرجت هزيلة جدا وجسد مليئ بالامراض وعينان لا تكاد تبصران تحت قدميها . وجاء ابنها احمد وابنتها ريم لكي يأخذوها . فقد اصبح احمد مهندسا وريم طبيبة لكن كانوا على قدر من حسن الخلق والتربية الحسنة التى رباهم بها خالهم ابراهيم . اخذوها معهم . فكانت كثيرا ما تدعوا الله ان يجمعها بابنها .
على الجانب الاخر اصبح معاذ طبيبا كبيرا وتعلم فى الجامعات الاجنبية وتخرج منها طبيبا واصبح له صيت كبير فى بلدته فقد كان انسان ذو خلق . وكان يعطف على الفقراء . وينفق عليهم . وفوق كل ذلك كان يدير شركات الحاج سالم الذى احبه كثيرا ولم يبخل عليه ابدا .
فكان معاذ يقبل يد سالم وزوجتة رقية ويقول لهم انا مدين لكم بكل شيء
فقد جعلكم الله سبب لكل هذا الذى انا به .
وذات يوم قال له الحاج سالم يا ولدى انا كبرت جدا بالسن واريد ان اراك متزوج ومعك اولاد قبل ان اموت . فرد عليه قائلا ليس الان يا ابى لم اجد فتاة احلامي حتى الان اطال الله فى عمرك انت وامي .
حاول الحاج سالم ان يجعله يشير الى اى فتاة يريدها فى البلدة لكن معاذ رفض هذا وكان دائما يقول ليس هذا وقته .
فكان كثير التنقل فى البلدان لعمل عمليات جراحيه فى مراكز صحية خاصة . او مراكز خيرية بدون مقابل .
وذات يوم ذهب الى البلد التى بها امه التى القته فى الطرقات .
ماذا حدث بعدها ؟ وماذا سيحدث ؟

0 Commentaires