قتلتني امي💔💔😢😢
الجزء الخامس
بعد مغادرة سلوى لى ارض جريمتها النكراء مخلفة ورائها طفل برىء . ظنت انه سيموت من شدة البرد او جوعا او من الكلاب الضالة . عادت الى وطنها ودخلت على اهلها وكأن شيئا لم يكن !
لكن شؤم جريمتها طفا على وجهها . فكان كل من ينظر لها لا يستريح ويظن ان بها امرا غير مريح !
قالت لها والدتها الطبيبة الكبيرة ماذا بكي يا سلوى ؟
تبدين هزيلة الجسد متعبة جدا !
ردت سلوي وقالت لها لقد مرضت جدا يا امي وانا فى تلك البلاد اللعينة . ولم اقل لكي لكي لا تنزعجي وتقلقي علي.
مرت بعض الايام وكانت سلوى تلزم غرفتها ولا تتحدث مع احد على غير عادتها دائما شاردة الذهن .
وفي يوم اخبرتها والدتها ان صديقتها اللعوب قد حضرت لزيارتها والاطمئنان عليها . فتملكها الخوف و تغير وجهها . فقالت لها والدتها ماذا بكي ؟
ردت سلوى لا لا شيء . فقالت لها والدتها هل ستقابلين صديقتك ؟
فقالت نعم دعيها تدخل يا امي . خرجت الام ودخلت اللعوب .
فلما رأتها سلوى احمر وجهها وقالت لها ماذا جاء بكي الى هنا ؟
ردت صديقتها وقالت جئت أطمئن عليكي .. لما تقابلينني هكذا ؟
فقالت لها سلوى لانك السبب في كل ما حدث لي . يا ليتني لم اسافر معك .
فقالت صديقتها لما لقد ضحكنا وخرجنا وفعلنا ما يحلو لنا !
ولكن قولي لي ماذا فعلتي بالجنين ؟
فقالت لها سلوى بعد ان نكست رأسها لقد وضعته فى احد الطرقات لكي اتخلص منه . واظن انه مات جوعا او من البرد او اكلته احد الكلاب الضالة .
فقالت صديقتها لها خير ما فعلتي ولن يعلم احد بما حدث اعدك بهذا .
فقط اريد منك امرا .
فنظرت سلوى لها وقالت ماذا تريدين ؟
فقالت اريد منك بعض المال لان ليس معي مال .
فقالت لها سلوى ليس معي مال الان . فقالت صديقتها اجمعي لي المال باي وسيلة الان . فنظرت لها سلوى بحدة وقالت ما هذا الاسلوب الذى تتحدثين به ؟
هل اعتبر هذا ابتزاز ؟!
فضحكت اللعوب ضحكتها الشريرة وقالت نعم . وسوف امر عليكي كلما احتاج المال هل فهمتي .
ام اخرج واقول لاهلك ما حدث معك ههههههه.
عندها جلست سلوى على الاريكة ونظرت لها نظرة احتقار وقالت لها الان رأيتك على حقيقتك ايتها الشيطانة .
فضحكت صديقتها وقالت هيا اعطنى المال بسرعة .
قامت سلوى واعطتها المال الذى معها كله . لكن لم تكتفي اللعوب بذلك فقالت هذا لا يكفي . اعطنى المزيد .
فقالت سلوى ليس معي الان . فقالت صديقتها اعطنى هذا العقد الذهبي .
فقالت سلوى مستحيل هذا باهظ الثمن وانا احبه جدا وهو هدية من ابي .
ردت اللعوب وقالت اذا سأخرج الى والدك واطلبه منه بنفسي .
عندها لم تجد مر سلوى من اعطاء العقد لها وقالت اغربي عن وجهي .
اخذت اللعوب العقد والمال وغادرت . وكانت كلما احتاجت المال ذهبت الى سلوى وابتزتها وهددتها بكشف جريمتها .
على الجانب الاخر مرض الرضيع جدا وذهب به الحاج سالم وزوجته رقية الى المستشفى للكشف عليه والاطمئنان عليه . وقد جعلوا له اسما وكانوا يدعونه معاذ.بعد مرور بضعة ايام تعافى معاذ واصبح بصحة جيدة اهتم به جدا الحاج سالم وزوجته وعوضوه عن الاب والام .مر عام على هذا الامر واحتفل الحاج سالم وزوجته باول عام لمعاذ معهم .فكان يعيش فى راحة واهتمام من الزوجين والخدم وكل من بالبيت. على الجانب الاخر كانت سلوى تعيش تعيسة واهملت في عملها وتم فصلها من المستشفى التي تعمل بها وكانت صديقتها تبتزها كل وقت وحين . حتى حدث شيء جديد !
ماذا حدث معها ؟ وما هو هذا الشيء
يتبع